اختتام فعاليات الدورة الثانية لمهرجان "مواهب الدار البيضاء" 2025: عرس ثقافي فني يتوج الطاقات الإبداعية الصاعدة

23 يناير 2026

اختتمت مدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 23 يناير 2026، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان مواهب الدار البيضاء للثقافة والفنون المحلية( (CASA WE ART 2025، بحفل فني متميز احتضنه مسرح محمد السادس، خُصص لتتويج الفائزين والاحتفاء بالمواهب الإبداعية التي تألقت خلال هذه الدورة.

وشكلت هذه النسخة محطة ثقافية بارزة عكست الدينامية الفنية التي تعرفها مدينة الدار البيضاء، ورسّخت مكانة المهرجان كمنصة سنوية لاكتشاف وتحفيز الطاقات الشابة ودعم الإبداع المحلي في مختلف مجالات الثقافة والفنون.

استقطبت الدورة الثانية من المهرجان 477 مشاركاً تم اختيارهم بعناية من بين مئات المرشحين ليمثلوا مختلف أحياء المدينة، وتنافسوا في خمسة أصناف فنية رئيسية، في أجواء طبعتها الاحترافية والشفافية وروح التنافس الإيجابي:

  •  الغناء والعزف (فردي): 69 مشاركاً (7 فائزين).
  • المسرح (جماعي): 36 فرقة / 288 مشاركاً (4 فرق فائزة).
  • التصوير الفوتوغرافي: 23 مشاركاً (4 فائزين).
  • الفيلم القصير والوثائقي: 21 مشاركاً (8 فائزين).
  • الرسم، والنحت، والخزف الفني، والحروفيات، وتصميم الأشياء: 76 مشاركاً، 16 فائزاً.

وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد اللطيف الناصري، نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، المفوض في قطاعي الشؤون الثقافية والرياضية، أن هذه الدورة “عززت الرؤية الثقافية للجماعة، وساهمت في تمكين الشباب من فضاء حقيقي للتعبير عن مواهبهم، بما ينسجم مع طموح المدينة إلى ترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية والاندماج المجتمعي”.

من جهته، أبرز السيد محمد الجواهري، المدير العام لشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، أن “نجاح هذه الدورة يعكس التراكم الإيجابي الذي يشهده المهرجان، ويؤكد وجاهة الاختيارات التنظيمية والفنية المعتمدة، بهدف إرساء نموذج احترافي ومستدام لتدبير التظاهرات الثقافية الكبرى بمدينة الدار البيضاء”.

كما تميزت هذه الدورة بتكريم عدد من الشخصيات الفنية البيضاوية التي بصمت الساحة الثقافية الوطنية بمسارات إبداعية متميزة، اعترافاً بإسهاماتها في إشعاع الفن والثقافة محلياً ووطنياً: : صلاح الدين بنموسى، عبد اللطيف خمولي، محمد الكافي، عائشة ماه ماه، نعيمة إلياس، عبد الفتاح النكادي، نادية أيوب، صبيحة قدميري، وعبد الله الحريري.

وقد أسهم المهرجان، طيلة فترة تنظيمه، في خلق فضاء للتلاقي بين الأجيال، وتعزيز الحوار الثقافي، وتسليط الضوء على قضايا الشباب من خلال التعبير الفني، مؤكداً دوره كرافعة أساسية لترسيخ الهوية الثقافية لمدينة الدار البيضاء.

وتجدد جماعة الدار البيضاء، بشراكة مع شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، التزامها بمواصلة دعم مهرجان مواهب الدار البيضاء، والعمل على تطويره في الدورات المقبلة، بما يجعله موعداً سنوياً قاراً لاكتشاف المواهب وصناعة فرص فنية جديدة، قادرة على تمثيل المدينة في مختلف المحافل الثقافية