الدار البيضاء في قلب الدبلوماسية المحلية: احتضان المؤتمر السادس والأربعين للجمعية الدولية للعمد الفرنكوفونيين في دجنبر 2026

07 فبراير 2026

الدار البيضاء، في 7 فبراير 2026 – استقبلت السيدة نبيلة أرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء ونائبة رئيسة الجمعية الدولية للعمد الفرنكوفونيين (AIMF)، يوم الخميس بمقر الجماعة، وفداً رفيع المستوى من الجمعية. وتأتي هذه البعثة، التي يترأسها السيد فريديريك فاليي، المندوب العام للجمعية، رفقة السيدة ناتالي غوردبيك، مديرة تنشيط الشبكة، والسيدة جولي غيوم، مستشارة بالجمعية، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على المحاور الاستراتيجية واللوجستية للمؤتمر السنوي السادس والأربعين للجمعية، والمزمع عقده بالدار البيضاء في دجنبر 2026.

حدث سياسي ودبلوماسي بارز

يمثل مؤتمر الدار البيضاء، الذي تمت المصادقة على تنظيمه بالإجماع خلال الجمع العام المنعقد بمدينة "هوي" (فيتنام)، منعطفاً تاريخياً للشبكة، حيث سيشهد انتخاب الرئيس الجديد للجمعية الدولية للعمد الفرنكوفونيين. ومن المنتظر أن تستقطب العاصمة الإقتصادية حوالي 1000 مشارك، من بينهم عمد لمدن كبرى عالمية، ومنتخبون محليون، وممثلون رفيعو المستوى عن منظمات دولية وازنة مثل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (ONU-Habitat)، ومنظمة المدن العربية، والاتحاد الأفريقي، والبنك الأفريقي للتنمية...

تنظيم متميز وشراكة ثلاثية الأطراف

لضمان نجاح هذا اللقاء الاستثنائي، تم إرساء نموذج صارم للحكامة بين مختلف الأطراف المعنية، يرتكز على المحاور التالية:

  • البنية التحتية والتميز: وقع الاختيار على مواقع ذات قيمة تراثية ورمزية عالية لاستضافة مختلف فعاليات هذا الحدث الدولي ، تشمل وحدات فندقية من الطراز الرفيع، بالإضافة إلى فضاءات تراثية وثقافية كنيسة "القلب المقدس" (Sacré-Cœur) القديمة، ومعالم ثقافية أخرى تزخر بها الحاضرة.
  • اللوجستيك والتنقل: ستتولى شركة "الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات" القيادة العملياتية والتنظيمية. كما سيتم وضع مخطط خاص للنقل والمواكبة لضمان انسيابية تنقل الوفود بين مختلف المواقع.
  • الدعم المؤسساتي: يحظى المشروع بالتزام ثلاثي قوي يجمع بين الجمعية الدولية للعمد الفرنكوفونيين وجماعة الدار البيضاء والسلطات المحلية. وستقدم هذه الأخيرة مساهمة استراتيجية حاسمة، لا سيما في الجوانب الأمنية والمواكبة المالية لتنظيم هذا الحدث ذو الأبعاد الدولية.

من خلال استضافة هذه القمة، تؤكد الدار البيضاء مجدداً ريادتها كحاضرة مرجعية في القارة الأفريقية وملتقى لا غنى عنه للتعاون ضمن الفضاء الفرنكوفوني. كما سيشكل هذا الحدث فرصة لإبراز قدرة المملكة المغربية على قيادة مشاريع دبلوماسية محلية تضامنية وذات رؤية استشرافية.