الحبوس

بجوار القصر الملكي، تم إنشاء حي الحبوس خلال فترة الحماية الفرنسية لإيواء السكان المغاربة القادمين من مدن الأخرى.، وقد بنيت المنطقة مماثلة للمدن الإمبراطورية و كانت آنذاك تتوفر على كل وسائل الترفيه المتواجدة بالمدينة.
جولة في عبق التاريخ 

ابدأ جولتك بزيارة محكمة الباشا، وهي بناية مستوحاة من "هيسبانو موريش"، المهندس المعماري أوغوست كاديه، الذي تطلب بناؤه أكثر من 10 سنوات من العمل ليكون مبنى المحكمة الذي يضم حاليا مقر الجهة.

ثم استمر في ساحة الحبوس التي تطل على مسجد المحمدي الذي شيده السلطان محمد الخامس في عام 1936 الذي يتميز بطابعه التلقائي وعدم انتظامية هيكله المعماري الشيء الذي يخالف مبادئ العمارة التقليدية لذلك العصر.

ولا شيء يقارن بتناول وجبة خفيفة إذ يقدم المقهى المطل على الساحة مشروبات ساخنة وباردة رائعة يمكنك تناولها مع الاستمتاع بمذاقات الكعك المغربي الذي يقدمه متجر بنيس التقليدي للفطائر.
وفي ساحة المسجد المحمدي أيضًا، قم بزيارة مكتبة دار الكتاب التي تحتوي على مراجع وكتب فنية راقية.

في الزاوية، يمكنك إلقاء نظرة على الزاوية التيجانية التي ليست دائما مفتوحة  في وجه الجمهور.
تابع طريقك على طول المحلات التجارية باتجاه المنطقة الداخلية حيث يتم عرض المنتوجات التقليدية. عشية العطل ونهاية أيام الأسبوع حيث يذهب العديد من سكان الدار البيضاء إلى الحي لشراء ملابس الأعياد و الحفلات.

اذهب إلى حمام تشيكي الراقي بأناقته وسقفه الخشبي الاستثنائي، ثم واصل طريقك نحو متاجر المصنوعات الفضية، وهناك ستصادف ساحة أصغر مجاورة للمسجد التاريخي الآخر في الحي، مسجد مولاي يوسف.

اختتم زيارتك للحبوس مع توقف في سوق الزيتون، نعدك بوليمة حقيقية للأعين .